سقراط

Tuesday, July 01, 2008

انتقام حزب الله من السوريين

مثلما أن هناك اجماعا على خطورة اشتباكات طرابلس المسلحة بين العلويين والسنة، هناك حيرة وتساؤلات حول أسباب تواصل الاقتتال رغم محاولات التهدئة، وحول دور السوريين مع علويي جبل محسن. فكيف تدعم دمشق اقتتال طرابلس والأسد يتأهب للقاء ساركوزي؟
طرحت تلك التساؤلات على مسؤول عربي مطلع على الملف اللبناني بشكل دقيق، وكان تعليقه: «يجب أن لا تتجاهل المعلومات التي تقول إن حزب الله يزود العلويين في جبل محسن بالسلاح والمقاتلين».
التحليل يقول إن حزب الله معني بإظهار أن معارك لبنان ليست بين السنة والشيعة فقط، بل هناك أطراف أخرى منها العلويون، هذا من ناحية. ومن ناحية أخرى فإن حزب الله يسعى لتسديد فواتير مستحقة على السوريين للحزب وللإيرانيين. وهنا تكمن القصة.
وزير الخارجية السوري وليد المعلم نفى أن يكون لبلاده دور في ما يحدث بطرابلس قائلا «لا معلومات لدي عن أي دور سوري في لبنان، ولا في موضوع أحداث طرابلس المؤسفة والتي نأمل أن يتم وضع حد لها بما يحفظ الأمن والاستقرار».
والسؤال: عن أي أمن واستقرار يتحدث المعلم؟ يقول المصدر العربي «اندلاع معارك بين السنة والعلويين بطرابلس في ذروة الاحتقان الطائفي بلبنان والمنطقة، إذا لم يوضع له حد فلن ينتهي في لبنان فقط»، مضيفا ان الأكثرية في سورية هي للسنة، وبالتالي فأي اقتتال سني ـ علوي سيطال النظام السوري، ويعرض أمنه للخطر.
ولذلك سارع المعلم بالنفي لأن ما يحدث في طرابلس يمس أمن النظام السوري. كيف لا وجماعة الإخوان المسلمين السورية بدأت تحريك ذيلها، وهي التي لم تدن انقلاب السابع من أيار الذي قام به حزب الله في بيروت.
ولكي تتضح الصورة لا بد من قراءة بيان الإخوان الذي يقول على لسان الناطق باسم الجماعة زهير سالم إن «ما يجري في لبنان الآن من أحداث طائفية، هو شرارة يتعين على العقلاء أن يدركوا أنها يمكن أن تمتد إلى دول الجوار، مع أننا لا نحب أن نتحدث عن سياسات انتقام وعن حرب أهلية في سورية، ونتمنى وبكل قوانا أن نستطيع أن نحول دون ذلك، لكن مثل هذه النار عندما تشتعل لا يستطيع أحد إخمادها».
هذا التحليل لما يحدث في طرابلس يوضح أن حزب الله لم ولن ينسى اغتيال عماد مغنية في دمشق، مثلما أن إيران لا يمكن أن تسمح بأن ينتهي زواج المتعة بينها وبين دمشق بقرار من طرف واحد وهو سورية.
حزب الله وإيران يشعران بأن دمشق قد باعتهما، والأنباء تشير إلى جولة ثالثة من المفاوضات بين الإسرائيليين والسوريين يفترض أن تكون عقدت يوم أمس بتركيا. وبالتالي فإن حزب الله وطهران يريدان اشعال النار في طرف الثوب السوري المهرول فرارا منهما. فلا يمكن أن تحترق طرابلس بمعركة سنية ـ علوية وينجو النظام السوري من حريقها، وهو المحاط ببحر من السنة في دمشق.
tariq@asharqalawsat.com

http://www.asharqalawsat.com/leader.asp?section=3&article=477177&issueno=10809

Monday, June 30, 2008

سبع الليل ...بقلم : صفوان عدرة

سبع الليل ...بقلم : صفوان عدرة
مساهمات القراء
هذه بعض من بطولات سبع الليل في حكايه قد مر عليها زمن طويل ....

نزل عمر في منتصف الليل من منزل خطيبته قاصداً منزله الذي يبعد مسافة لا بأس بها وهو يحمل في يده الفانوس الذي يرافقه في سهراته خارج المنزل ليضئ له دربه كان أيام الشتاء قد دخلت والطريق حالكة الظلمة ومقفره لم يشعر بالخوف فقد كان له صيته بالقرية الصغيرة التي يعيش فيها فهو أحد قبضايات القريه وهو الذي قهر أحد الضباع في الجبل القريب من القريه مشى عمر وفانوسه في يده لا أحد بالطريق ولا صوت فقد نام أهل القرية المجهدين من العمل مسدسه في جيبه لا يهاب أحداً فهو رفيقه في سهراته يأخذه أينما حل وذهب هاهو الأن قد وصل إلى بيته تقريباً نظر باتجاه منزل عمه فوجد أخيله أناس واقفه باتجاه حائط المنزل
دق قلبه بعنف وقال في سره : هذا هو يومكم يا أوغاد ... وشهر مسدسه واختبأ وبدأ يراقب انتظر مدة من الزمن ولكن لم يحرك أحد من اللصوص الوهميين ساكناً بل ظلوا ملاصقين للجدار فبدأ يرتاب بأمرهم نعم إنهم يخططون لشئ ما قال في سره وطال انتظاره وطالت وقفة اللصوص المفترضين فما كان من عمر إلا أن وقف ووجه مسدسهم نحوه وصاح بصوت عال مين هناك .. ارفعوا أيديكم يا أوغاد وإلا أطلقت النار ... ولكن لم يرد أحد منهم عليه ... فزاده ذلك ارتياباً وغضباً وبدأ التوتر والخوف يزداد لديه فصاح بصوت أقوى ارفعوا أيديكم يا ولاد الكلب وهنا تهيأ له أن رفع أحدهم باردودته باتجاهه فانبطح أرضاً وهات يا قواص وأفرغ مسدسه فيهم وعلا صراخه ولم يجرؤ على الإقتراب
منهم لما لمح أن أي منهم لم يقع أو يغير موقعهم ... وعلا صراخه مما أيقظ كل جيرانه وبدأت الناس تتجمهر فوقف واستعاد قليلاً من رباطة جأشه واتجه إلى عمه مزهواً وقال له وهو يلهث ياعم لقد قتلت جميع هؤلاء الأوغاد هناك كانوا يحاولون سرقتك وقد فاجأتهم قبل أن يتسلقوا الحائط وأشار إلى مكان اللصوص وتابع ولكن ما يحيرني أنهم مازالوا واقفين ...
فنظر عمه باتجاههم وقال له الله لا يعطيك العافيه ... هؤلاء ليسوا بلصوص ايها المعتوه هؤلاء اللصوص يا سبع الليل ليسوا سوى براميل للمازوت قد أحضرتهم من المدينة اليوم للطاحونه وقد أفرغتهم برصاصاتك يابطل....
فامتقع وجه عمر وقال مستحيل واقترب من البراميل فوجد هم قد فرغوا من المازوت ... فانصرف حانقاً ولاعناً وهو لايلوي على شئ وقد لاحقته لعدة سنوات أصوات قهقهة الناس المتجمهرة حوله وحول المازوت المهدور وصار اسمه حتى مماته سبع الليل أبو المازوت

Thursday, June 26, 2008

economic articel

DIVIDENDEN SIND MIT DRINWas den DAX für Investoren besonders interessant macht, ist seine Berechnung alsPerformance-Index. Damit berücksichtigt er neben den Aktienkursen auchDividendenzahlungen. So könne der Index selbst dann steigen, wenn Aktienkurseleicht fielen, erläutert Hilck. Zwar gibt es auch einen DAX-Kursindex, dieserfindet bei Anlegern aber kaum Beachtung.Die meisten anderen bekannten Indizes sind Kursindizes, bei denenDividendenabschläge den Indexwert mindern. Das gilt etwa für den weltweitwichtigsten und mit 111 Jahren ältesten Aktienindex, den Dow Jones IndustrialAverage (DJIA) . Auch der britische FTSE-100-Index wird nur nach Kursenberechnet.KRITIK AN STRUKTURKritiker sehen aber auch Nachteile des DAX im Vergleich zu anderen Indizes. Erspiegele die Struktur der deutschen Wirtschaft nicht richtig wider, da etwa dieBauunternehmen fehlten. Derzeit sei er zudem mit Blick auf die Entwicklung anden Rohstoffmärkten im Nachteil, da er nicht wie der französische CAC 40 oderder britische FTSE über Ölwerte oder Bergbautitel verfüge. Zugleich drückt dieandauernde Krise an den Finanzmärkten verhältnismäßig stark auf den DAX, da seinAnteil an Finanzwerten recht hoch ist.'Der jüngere Bruder EuroSTOXX 50 ist hinsichtlich der Anzahl der Unternehmen imIndex und auch der Branchen viel breiter gefächert', sagt Fondsmanager Hilck.'In ihm sind die 50 bedeutendsten Aktien der Eurozone enthalten.' Daher habe derEuroSTOXX 50 nach der Einführung des Euro vor allem in Europa den nationalenIndizes den Rang abgelaufen. 'Vor allem in der Zertifikate-Industrie wird derEuroSTOXX 50 lieber verwendet als etwa der DAX, da er wie die meisten Indizesebenfalls ein Kursindex ist und die Emittenten der Zertifikate dieDividendenrenditen selbst einbehalten können', erklärt Hilck./ck/DP/zb

Sunday, April 13, 2008

الذليل يحسد القتيل

  • الذليل يحسد القتيل
    غسان شربل الحياة - 13/04/08//
    أكتب اليك أنت. لأنك القتيل الأول. الشهيد الأول. صاحب الجنازة الأولى. فأنت تذكر بلا شك ذلك النهار. 13 نيسان (ابريل) 1975. احتضن جسدك أول الرصاص وغفوت طويلاً. ومن يدري فقد تكون قبلت أن تكون الشهيد الأول شرط أن تكون الشهيد الأخير. أخطأت في التقدير.
    أكتب اليك. أنحني لذكراك. لأوجاع عائلتك. وأراهن على سعة صدرك. وأعتذر إنْ شارفت الصراحة حد الوقاحة. يخالجني شعور بأنه لو قيض لك أن تسمع بما حدث بعد رحيلك لتمسكت بموعد غيابك. بلا حسرة. ولا ندم.
    أكتب اليك باسم شركائك في لعنة الوطن. في خريطة تشبه السفينة المثقوبة. في تاريخ مطبوخ بالعسل والسم. في جغرافيا معلقة على العواصف والحبال. أكتب اليك باسم من أضاع سقفاً أو قرية. ومن فقد عزيزاً. ومن خسر بعض جسده. ومن تقيأ أحلاماً قديمة. ومن زرعه اليأس في بلاد بعيدة.
    أنت القتيل الأول. أغبطك على هذا الغياب المبكر. أغبطك وأحسدك. أغمضت عينيك قبل افتضاح الكذبة الذهبية. قبل أن تبوح الخديعة بأحشائها. قبل أن ترى فخر الدين نادماً على عودته من المنفى. وجبران خليل جبران يستقيل من المكان الذي كان. والرحابنة يعتذرون من القمر الجميل الذي تحول مخبراً صغيراً في سماء البلد الذليل.
    أغبطك وأحسدك. لم تعاين كيف قاتلوا واقتتلوا وقتلوا. لم تسمع بكاء النار في القرميد. والدخان المتصاعد من البلدات والمخيمات. والجثث المنسية في الطرقات. والدم المتروك على المتاريس. وجموع المهجرين والخائفين. ومصانع اليتامى والأرامل. وابتسامات القراصنة يتسلقون أشجار الدم.
    أنت القتيل الأول. أتهمك بأنك محظوظ. لهذا لا تأسف. لا تحزن. لا تطلق دمعة. أكاد أقول إنك نجوت. لم تشهد ما تمخضت عنه مناجم التعايش اللبناني. لم تر بيروت تنحر. لم ترها تنتحر. لم تشاهد الفارين في القوارب. لم تتمتع برؤية الصفوف الطويلة أمام السفارات.
    لن أدخل معك في حوار. موقفي ضعيف. أخشى أن تسألني عما حدث في غيابك. أن تطلب منّي احصاء الحروب. مهمة شائكة. أتذكر «حرب السنتين». ولا أنسى في 1982 رؤية الجنود الإسرائيليين يستبيحون أول عاصمة عربية. مشهد ياسر عرفات مغادراً. ثم رؤيته مجدداً في طرابلس ليطرد منها. وهناك «حرب الجبل» التي مزّقت ما تبقى من النسيج اللبناني. و «انتفاضة 6 شباط». و «حرب المخيمات». وتذابح الميليشيات في شوارع بيروت. وشغور القصر الرئاسي في خريف 1988. ومبادرة «الحكومة البتراء» آنذاك الى إعلان «حرب تحرير» لذيذة أشفعتها بـ «حرب إلغاء» ألذ.
    لن أحاورك. أخشى أن تسألني عن الحوادث المؤسفة التي استهدفت كمال جنبلاط وبشير الجميل وحسن خالد ورشيد كرامي ورينيه معوض. أخشى أن تسألني عن الحوادث المؤسفة التي استهدفت رفيق الحريري وباسل فليحان وسمير قصير وجورج حاوي وبيار أمين الجميل وجبران تويني ووليد عيدو. وعن اسماء الذين استهدفوا ونجوا ولكن بجروح في أجسادهم وأرواحهم. بصراحة أخشى أن تسألني عن اسم الشهيد المقبل وأنا لا أريد التقدير والتنجيم.
    لن أحاورك. أخشى أن تسألني عما تسميه الأكثرية «عهد الوصاية» وعما تسميه المعارضة «المحور الأميركي - الإسرائيلي». وعن عدد الأعلام التي ارتفعت في جنوب لبنان في العقود الماضية. وعن عدد القرارات الدولية المهتمة بمصير بلاد الأرز. وعن عدد المبعوثين الذين زاروا لبنان. وعن الاستقلال والسيادة ودولة المؤسسات وحكم القانون وكرامة الدستور. إجابات من هذا النوع تستلزم تفرغاً كاملاً وهذه الرفاهية غير متوافرة.
    لست متشائماً إلى حد انكار الايجابيات. ذات يوم التقى النواب في الطائف وأبرموا سلاماً. أشم رائحة تبرم من ثياب الطائف كأنها ضيقة على بعض الأحجام الجديدة. اسجل أيضاً أن اللبنانيين قاوموا وحرروا أرضهم وقدموا تضحيات كبرى. اسجل ان المقاومة منعت إسرائيل من الانتصار في حرب تموز وألحقت الهزيمة بصورة جيشها. اسجل أيضاً اننا في الطريق الى إضاعة الدولة ومكتسبات المقاومة. اسجل خوفي من رياح العرقنة.
    أنت القتيل الأول لن اضاعف حزنك والآمك. القصر الرئاسي شاغر ولذيذ. الحكومة بتراء ولذيذة. ابتكر الرئيس بري أسلوباً في تقاعد البرلمانات. يتقاضى النواب رواتبهم مقابل اطلالاتهم على الفضائيات.
    دعني اصارحك. لم تخسر شيئاً لأنك قتلت في ذلك النهار. أغلب الظن أنك ربحت. نجوت من طوفان البشاعات والارتكابات. أن تكون لبنانياً بعد تاريخ استشهادك يعني أن تكون ذليلاً. أحسدك لأنك لم تسبح في بحر الذل. أحسدك لأن الذليل يحسد القتيل. يحسد صاحب الجنازة الأولى.

Monday, January 01, 2007

ممرض صدام يتحدث عن أيامه في السجن

ممرض صدام يتحدث عن أيامه في السجن
GMT 14:00:00 2007 الإثنين 1 يناير
د أسامة مهدي
دعاه لتدخين السيكار وأطعم العصافير في زنزانتهممرض صدام يتحدث عن أيامه في السجنأسامة مهدي من لندن : بينما العراقيون يظهرون مزيدا من الاختلاف حول اعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين بين محتفل وناقم قدم ممرض عسكري اميركي تولى العناية به بين عامي 2004 و2005 صورة غير معروفة عن فترة توليه حكم العراق القاسية قائلا ان صدام كان يردد دائما انه فعل كل شيء من اجل العراق وانه غير نادم على ماقام به طيلة فترة حكمه الذي امتد لربع قرن مشيرا الى انه كان يكتب الشعر ويعتني بنباتات حول زنزانته .. في وقت أعلنت القوات الاميركية انها قتلت ستة مسلحين واعتقلت سابعا خلال قتال عنيف اليوم في بغداد اثر إطلاق النار عليها من بناية تعود إلى رئيس جبهة الحوار الوطني العراقية النائب صالح المطلك .
ويقول السارجنت (روبيرس الياس) الذي كلف بالعناية بصحة صدام حسين الذي نفذ فيه حكم الاعدام في بغداد امس الاول في الفترة بين كانون الثاني (يناير) عام 2004 واب (اغسطس) عام 2005 وذلك خلال فترة اعتقاله في سجن (كروبر) الاميركي بالقرب من مطار بغداد الدولي انه كان يكتب الشعر ويروي له تفاصيل عن ايامه السعيدة مع اولاده عندما كانوا اطفالا وكيف كان يتلو عليهم القصص قبل نومهم .. مشيرا الى ان صدام كان يطعم عصافير تقرب من زنزانته قطعا من الخبز التي كان يوفرها من طعامه . واعتقل صدام في 13 كانون الثاني (ديسمبر) عام 2003 بعد ثمانية اشهر من سقوط نظامه في نيسان (ابريل) من العام نفسه .واضاف السارجنت ايلياس (56 عاما) ان مرؤوسيه من الضباط الاميركيين كلفوه بالعناية بالرئيس العراقي السابق واكد انه عمل كل شيء لابقائه على قيد الحياة كما ابلغ صحيفة "سانت لويس ديسباشي" الاميركية اليوم مضيفا (ان هذه كانت مهمتي : الابقاء على صدام حيا وبصحة جيدة .. وذلك ليتمكنوا من قتله في تاريخ متأخر) . واشار الى انه كان يتولى فحص صدام (69 عاما) مرتين في اليوم ثم يكتب تقريرا في نهايته حول وضعه النفسي والجسدي . واضاف ان صدام ابلغه مرة ان السيكار الذي يدخنه والقهوة التي يحتسيها ساعدت بالحفاظ على ضغط دمه منخفضا .. ويضيف الممرض "ويبدو ان هذا كان علاجا ناجحا" واوضح ان صدام كان يلح عليه بتدخين السيكار معه .وقال الممرض الاميركي ان صدام حسين كان يتحدث له باستمرار عن ايامه السعيدة التي قضاها من عمره وخاصة عندما كان اولاده صغارا (ولدان وثلاث بنات) وكيف كان يروي لهم القصص عندما كانوا يخلدون الى النوم كما كان يشرح كيفية عنايته بصحتهم . واوضح انه عندما كان يسمح لصدام بالخروج من زنزانته لبعض الوقت فانه كان يطعم عصافير تقترب منه بقطع صغيرة من الخبز يبقيها من طعامه .. كما كان يسقي بعض النباتات التي زرعها هناك . ويؤكد السارجنت الياس ان صدام لم يكن يشتكي من اوضاعه في السجن .. وعندما كان يفعل في المرات القليلة فان شكواه تكون مشروعة ويواجه وضعه بصلابة .. لكن الممرض لم يوضح طبيعة الشكوى التي كان يبديها صدام . ويتذكر الياس انه عندما ابلغ صدام مرة ان عليه ان يغادر الى الولايات المتحدة لوفاة شقيقه هناك عانقه صدام وقال له انه سيكون اخا له . ويضيف انه كان مكلفا بالعناية بالرئيس السابق وهو بدوره كان يقدر ذلك . ويقول الياس ان صدام ابلغه مرة (اني فعلت كل شيء من اجل العراق) وكان يبدو انه غير نادم على مافعله .. كما انه لم يكن يتحدث او يبدي خوفا من الموت .ويشير الممرض الاميركي انه في احدى المرات وعندما ذهب لفحص صدام فانه سأله : لماذا غزا الاميركان العراق ؟ ثم قام بحركة تشبه اطلاق رصاص من رشاش اتوماتيكي .. وسأل : لماذا جاء الاميركان الى العراق مع ان كان خاليا من اسلحة الدمار الشامل وان فرق التفتيش لم تجد منها شيئا .. يقول الياس انه اجاب على تساؤل صدام بقوله له ( انها السياسية .. ونحن جنود وغير مسموح لنا التدخل في هذه الامور) .

Tuesday, November 07, 2006

القهوة العربية: رمزية الفنجال وطقوس المنادمة

القهوة العربية: رمزية الفنجال وطقوس المنادمة
GMT 6:45:00 2006 الثلائاء 7 نوفمبر
الإقتصادية السعودية
سعد الصويّانمنذ أن دخلت القهوة جزيرة العرب وجد فيها شعراء البادية وفرسانها موضوعا شعريا ورمزا ثقافيا لا يقل أهمية عن الإبل والأطلال والمواضيع التقليدية الأخرى. جاءت القهوة لتحل محل ابنة الكرم في الشعر الجاهلي كرمز للفتوة والفروسية. كما وجد فيها الشعراء النبطيون موضوعا شعريا ربطوه بنظم القصيدة وروايتها. مثلما ارتبطت الناقة في مقدمة القصيدة كأداة التوصيل التي ستنتقل عليها القصيدة وتنتشر في أحياء العرب، كذلك ارتبطت القهوة بنظم القصيدة وانتشارها. إذا ما أحس الشاعر بجذوة الإبداع تتوهج في داخله فإنه إما أن يشد على راحلته ويمتطيها ليجوب الفيافي والقفار وحيدا وإما أن يوقد النار ويعد لنفسه قدحا من القهوة ليمنحه صفاء ذهنيا يساعده على نظم القصيدة.إعداد القهوة العربية، مثل نظم الشعر، عمل يحتاج إلى التروي والمهارة والإتقان. حمس البن وسحنه، وما يتلو ذلك من عمليات أخرى تتعلق بإعداد القهوة، مهام تحتاج إلى ذوق وحذق "ذرابة".وبينما الشاعر منشغل بعمل القهوة فإنه في الوقت نفسه منشغل بنظم أبيات القصيدة. وحينما ينتهي من عمل القهوة يكون قد قطع شوطاً لا بأس به في النظم، فيكون قد حدد الوزن والقافية والمطلع والمواضيع التي سوف تتضمنها القصيدة. وحينما تصفو القهوة يبدأ في سكبها وتذوقها ثم يشرع في استعراض أبيات القصيدة ينقحها ويعدلها. عمل القهوة وطريقة إعدادها وسكبها تسمى عندهم "نوماس" لأنها تعكس ذوق الشخص ولباقته واتزانه؛ إنها مصدر فخر واعتزاز للشاعر تماماً كما هي الحال بالنسبة لنظم الشعر. لذا لا يستغرب أن يتفنن شعراء النبط في وصف القهوة ويخصصوا قصائد كاملة لهذا الغرض.ومجالس القهوة هي المنتديات التي تروى فيها السوالف والأشعار، خصوصا مجالس الشيوخ والأعيان. كلما ضم مجلس من المجالس شاعرا أو راوية معروفا فإن الحضور سوف يتحلقون حوله يطلبون منه أن يتحفهم بما لديه. في مثل هذه المناسبة يجلس صاحب البيت خلف موقد النار ليبقيها مشتعلة ولينشغل بإعداد القهوة لضيوفه. وإلى يساره يجلس عادة أحد أبنائه أو أحد معاونيه الذي يناوله الحطب وآنية القهوة ومستلزمات إعدادها ويساعده في حمس البن وسحنه بالهاون، ثم سحن الهيل مع شيء من الزباد والزعفران والقرنفل الذي يضاف للقهوة بكميات قليلة لا تتعدى القبضة الصغيرة بين الإبهام والشاهد. ويجلس الضيوف مرتبين حسب مقاماتهم، بحيث يجلس الضيوف المهمون في الصدر عند موقد النار بالقرب من صاحب البيت، وهؤلاء هم الذين يبدأ بهم الساقي. أما الضيوف الأقل شأنا فيجلسون في طرف المجلس.ومن إسهامات شعراء النبط استخلاصهم لما في إعداد القهوة من شعائر طقوسية ودلالات رمزية وإدماج ذلك في مقدمة القصيدة كجزء من أهم أجزائها. الحيز الذي تحتله القهوة في القصيدة النبطية لا يقل عن الحيز الذي تحتله الناقة في موضوع الرحلة، فوصفوا طريقة إعدادها من إضرام النار مرورا بحمس البن ودقه حتى سكب القهوة وتذوقها. ويسمّون القهوة "كيف" لما لها من تأثير على المزاج وشحذ الذهن. ويسمونها أيضا "مونّسِه" لأنها تجلب الأنس والبهجة وتساعد على كسر الحواجز بين المعزّب والضيوف الذين يبتهجون لرؤية النار تضيء ظلمة الليل، وسماع قرقعة الفناجيل وإيقاعات الهاون التي تطرد وحشة الصحراء، وشم رائحة دخان الغضا الزكية، وشم رائحة البن وهو يحترق، ورائحة البهار وهو يسحق في الهاون، ورائحة الدلة وهي تفوح. كل هذه أحاسيس تبعث على النشوة والأنس والكيف والتبسط وانطلاق اللسان بالكلام والسوالف والشعر الجميل. وكثير من الشعراء يفتخر بنجره الذي يتجمع على صوته الضيوف من مسافات بعيدة. الهاون الذي لا يفتر صوته والنار التي لا تنطفئ علامتان من علامات الكرم البارزة.يشكل إعداد القهوة وتقديمها جزءا مهما من طقوس الضيافة في الصحراء ومراسيم الاحتفاء بالضيوف ومؤانستهم. إذا رأى الرجل ضيوفا خف إليهم ليحييهم ويدعوهم إلى بيته. وحالما تبرك رحائلهم "يَحَرْث الوجار ويِطِعّ النار" ويبدأ "يَحَمْس وْيِدِقّ"، ليعد لضيوفه فنجالا من البن طيب المذاق يشبه في جمال لونه الأشقر الخضاب على معصم فتاة جميلة، فنجال "يِقِعْد الراس ويَطِرْد النعاس". ومن مكملات الرجولة حذق صنع القهوة وتقديمها. يتطلب الحمس تركيزا وحذرا حتى لا تحترق حبات البن، ودقات الهاون ينبغي لها أن تكون موقعة وعالية ليسمعها الضيوف من مسافات بعيدة. وتقديم القهوة لا يقل خطرا عن إعدادها. إذا "زْهَبَت الدلة" يمسكها الساقي بيده الشمال ويرفعها إلى أعلى ليسكب منها القهوة في فناجيل الصين الصغيرة التي يمسكها بيده اليمنى (حذار من تقديم الفنجال أو تناوله باليد اليسرى!). وتنسكب القهوة من الدلة في الفنجال على شكل خيط حريري رفيع يشبه في رقته ودقته خيط العنكبوت، وإذا اندلق من ثعبة الدلة ووقع في قاع الفنجال يصدر خريره صوتا عذبا ينهيه الساقي بنقرة خفيفة على الفنجال من رأس ثعبة الدلة. وما ينسكب من القهوة ينبغي ألا يزيد عن قطرات قليلة لا تكاد تغطي قاع الفنجال. ومن العيب أن تقدم للرجل فنجال البن مملوءا لأن في ذلك، كما يقول تشارلز داوتي، إهانة له وتحقيرا وكأنك تقول له خذ هذا يا هذا اشربه وانصرف سريعا من هنا، أو كما تقول العامة "تِقَذْرَف".ويتضح لنا مدى تغلغل الطقوسية والرمز في إعداد القهوة العربية وتقديمها بمجرد مقارنتها بالقهوة التركية أو الأمريكية. بينما تتولى النساء في البادية جميع عمليات الطبخ وإعداد الطعام للضيوف نجد أن إعداد القهوة مقصور على الرجال فقط ومن شبه المحرم على النساء الاقتراب من أدوات القهوة، دع عنك إعدادها، أو حتى تناولها.إضافة إلى الموقع المتميز الذي يحتله موضوع القهوة في بناء القصيدة النبطية فقد خصصت بعض القصائد للقهوة كموضوع مستقل يستحوذ على أبيات القصيدة كلها، مثلها مثل الخمريات. ويختلف إلى حد ما شعراء الحضر عن شعراء البدو في طريقة تناولهم القهوة كموضوع شعري. نجد الشاعر محمد العبد الله القاضي والشاعر محمد بن مسلم والشاعر إبراهيم بن جعيثن، كنماذج من شعراء الحضر، يتناولون القهوة من زاوية فنية بحتة تقتصر على الكيفية والخطوات التي يتم بها إعدادها، وينتهي الأمر بالشاعر الحضري أن يشرب قهوته وحده وهو ينظم قصيدته. وقصيدة القاضي في القهوة جميلة لكنه في النهاية يقدمها هدية لعيون فتاة حسناء. لم يتمكن شعراء الحضر أن يستخلصوا من القهوة معنى إنسانيا ورمزا اجتماعيا. أما الشاعر البدوي فإنه وجد في القهوة لغة شعرية جديدة استطاع توظيفها لترسيخ بعض القيم الأساسية التي تتطلبها حياة الصحراء. يقدم الشاعر البدوي الفنجال الأول من الدلة إلى من يستحق المركز الأول من الشجعان والكرماء الذين يجمعهم مجلس شيخ القبيلة.لكنهم يصرفون الفنجال عن الجبان الذي لا يرافقهم في الغزوات. اللئيم والنذل والذليل والجبان والبخيل لا يستحقون الفنجال. وأكبر إهانة يمكن أن توجهها للرجل هي أن تعيّره بأنه "مْعَقّب الفنجال"، أي أن هذا الرجل إذا وصله الساقي يتجاوزه ولا يناوله القهوة لأنه ليس من الرجال الذين يستحقون الفنجال. "ما يستاهل الفنجال" في عرف البدو إلا الرجل الشجاع الذي يحمي الظعينة ويدافع عن الذود ويرعاه في مواطن الخطر حيث يجود العشب، الذي يغزو ويعود بالكسب من القبائل الأخرى، الذي يرهب بصوته الأعداء إذا اعتزى أو انتخى على فرسه في وسط المعركة، الذي يكر مع أول المهاجمين ويحمي ساقة المنهزمين، الذي ينقذ في حومة الوغى الرفيق الذي قُتلت راحلته أو "تَرَدّت" ويفرّق عنه الأعداء، الذي يقطر رمحه دائما من دماء الأعداء. وقبل هؤلاء جميعا الرجل الكريم الذي تتكدس أكوام الرماد أمام بيته عاليا كنثيل البئر المحفور.والفنجال عندهم له شأن خطير. فإذا كان في صفوف الأعداء فارس يخشون بأسه صبوا فنجال قهوة في مجلس الشيخ أمام جموع القبيلة وقالوا "هذا فنجال فلان، من يشربه؟" وشرب الفنجال بمثابة تعهد والتزام بملاقاة الفارس المذكور في الميدان وقتله، لذا لا يقدم على قبول هذا التحدى إلا شجعان القبيلة وفرسانها المعدودين. وبعدما يعود الفرسان من المعركة توقد النيران وتعد القهوة ويقدم الفنجال الأول للفارس الذي يستحق ذلك بفعله وبلائه في المعركة. وهذا ما قصد إليه شليويح العطاوي في قوله بعد ما انتصروا في كون طلال:يامسوّي الفنجال خزز مدوخ // وعدّه لابن صلال والجلاويمن هذه المعطيات علينا أن نفهم قول عمرو بن كلثوم:صَدَدْتِ الكأسَ عنا أم عمروٍ // وكان الكأسُ مجراها اليميناوقول الآخر:إن كُنْتِ ساقية المدامة أهلها // فاسقي على كرمٍ بني همّاموأبا ربيعة كلها ومُحلما // سبقا بغاية أمجد الأيام

http://www.elaph.com/ElaphWeb/NewsPapers/2006/11/189001.htm

Friday, October 20, 2006

خالد بن الوليد بطل قومي ام عرصة سفاح دموي ????

حبة زرقاء.. وأخرى حمراء! GMT 7:00:00 2006 الجمعة 20 أكتوبر عادل حزين --------------------------------------------------------------------------------عن خالد بن الوليد...خالد بن الوليد سيف الله المسلول والصحابى الكريم الذى دانت له البلدان ورفع إسم الإسلام ورايته عاليا خفاقة. حارب المرتدين الذين داروا على أعقابهم فور وفاة الرسول فى شبه جزيرة العرب حتى أعادهم "صاغرين" من ضلالهم لحظيرة الإيمان.التعريف السابق هو الحبة الزرقاء لمن لا يريد أن يرى أو يفهم أو يدرك. ويمكن لمن أعجبته تلك العبارة أن يتوقف عن تكملة المقال وله أن يمتلىء عزة وفخر ويكمل العيش فى أوهامه.أما الحبة الحمراء لمن يبتغى الحقيقة فستفتح الأعين على سيرة الرجل بدون كذب ولا تزييف. كان خالد مقاتلا شرسا وقائدا عسكريا عبقريا حتى أنه كان قائد جيش الكفار فى غزوة أحد التى هزم فيها المسلمين. كان أيضا دمويا محبا للقتال كارها للسلم حتى أنه كان على رأس إحدى كتائب جيش الرسول عند فتح مكة وكانت كتيبته الوحيدة التى لم تدخل منطقتها سلما بل جرى فيها قتال بينه وبين أهل قريش! أيضا كان على رِأس نصف جيش المسلين الذى قام بفتح دمشق الشام عنوة وقتالا بينما فتح أبو عبيدة الجراح نصفها الآخر صلحا! وكان ضعيفا فى دينه حتى أنه لم يوفق فى إمامة صلاة وإعتذر بأن القتال و"الجهاد" قد شغله عن التفقه فى أمور الدين!ومن القصص الدالة على دموية خالد بن الوليد وضعف دينه قصته مع مالك ابن نويرة بالبطاح(1) وتحكى كتب التاريخ المعتبرة القصة على أن مالكا كان قد إمتنع عن إرسال الزكاة للخليفة أبي بكر على سند أن "خذ منهم صدقة" موجهة للرسول فقط وليس لخلفائه، ولكن لم ينكر الزكاة وإن كان قد رأى إتيانها لمستحقيها مباشرة، ولم ينكر غير ذلك من أحكام الإسلام. وقد أرسل أبو بكرالسرايا لمقاتلته بقيادة خالد بن الوليد "لإعادته لحظيرة الإسلام" وإجباره على إرسال الجزية للخليفة! وحدث أن جثت إمرأة مالك بن نويرة على قدمى خالد تستعطفه حياة زوجها وكانت إمرأة فى غاية الجمال، فقال مالك بن نويرة "هذه هى التى قتلتنى"، فرد عليه خالد " بل "الله" قتلك برجوعك عن الإسلام! فقال مالك بل أنا على الإسلام. وبالطبع لم يشفع له قوله، وامر خالد فضرب ضرار بن الأزور عنق مالك!لم يكتف خالد بذلك بل أمر باستعمال رؤوس ضحاياه وقتلاه وبينهم مالك بن نويرة كوقود لطبخ الطعام! وبالطبع "تزوج" إمرأته أيضا!(2)وتكملة القصة أنه بناء على إلحاح عمر بن الخطاب أرسل أبو بكر مستدعيا خالد لسؤاله عن تلك الواقعة المشؤومة فحضر للمدينة. قدم خالد للمدينة وقد لبس درعه التى من حديد وقد صدىء من كثرة الدماء، وغرز فى عمامته النشاب المضمخ بالدماء! فلما دخل المسجد قام إليه عمر بن الخطاب فانتزع الأسهم من عمامة خالد وحطمها، وقال: "أرياء؟ قتلت إمرأ مسلما ثم نزوت على إمرأته؟! والله لأرجمنك بأحجارك." لم يجاوب خالد عمر ودخل إلى أبو بكر واعتذر له فعذره! وعندما خرج خالد قال متحديا عمر: "هلم إلى ياإبن أم شملة"! فلم يرد عليه إبن أم شملة!(3)هذه هى الحقائق ولا عذر لمن أكمل المقال فقد إختار الحبة الحمراء بإرادته.(1) وهو مالك بن نويرة بن حمزة بن شداد بن عبد بن ثعلبة بن يربوع التميمي (2) تاريخ الذهبي- ص 371الكامل ص 372 / تاريخ الطبري ص 654/ والمنتظم-ابن الجوزي-ص 439(3)http://history.al-islam.com/display.asp?f=bdy01450.htmعادل حزيننيويوركرمضان 26 أو27 أو28Adel.hazeen@gmail.com

http://www.al3asefah.com/montada/index.php?showtopic=8856